كتب

كتاب الحيوان

قراء كتاب الحيوان ومعلومات عامة عنه

كتاب الحيوان واحد من أشهر الكتب المؤلفة في الثقافة العربية، وهو من الكتاب الجامعة للمتفرقات التي تخص الحيوان، ذكر فيه صاحبه جل ما له علاقة بالحيوان، وأحوال العرب وعلومهم وعاداتهم، وأورد فيه استشهادات مختلفة من القرآن والسنة، وما دونهما من قول باقي البشر.. ويعتبر كتاب الحيوان للجاحظ بمثابة دائرة معرفية واسعة العلوم والمعارف، فضلا على أن كتاب الحيوان هو صورة واضحة للعصر العباسي..

من صاحب كتاب الحيوان

كتاب « الحيوان” » كتاب من تأليف الكاتب الشهير أبي عثمان بن بحر بن محجوب البصري الذي لقب بالجاحظ وعاش ما يقارب التسعين سنة، وكان تاريخ وفاته سنة 768م ـ 255 هـ.

اشتغل الجاحظ في صغره ببيع السمك، وهناك كان يلتقي الكثير من الناس ومن له علاقة بالعلم ويتعلم منهم، بعد ذلك قام باستئجار الكثير من الدكاكين والمكتبات، وكان يبيت فيها طول الليل كله يقرأ ما بها من كتب وأوراق.. فأتاح له ذلك أن يجمع ثقافة واسعة تنوعت بين الثقافة العربية والثقافة الفارسية والهندية واليونانية.

وقد تميز الجاحظ بثقافته الواسعة وروح الدعابة، ويظهر ذلك من خلال ما نقله من نوادر العرب وقصصهم الهزلية، التي تحمل في طياتها نقدا تهكميا يدعوا إلى إصلاح ما حقه الإصلاح، كتلك التي سبق لها أن استعرضها في كتاب البخلاء.

كتاب الحيوان

كتاب الجاحظ الحيوان

كتاب الحيوان هو كتاب ضخم الحجم كثير الأوراق يتألف من مجلدات كثيرة تختلف حسب دار النشر والطبع، وقام الجاحظ بإهدائه لوزير الخليفة المأمون الزيات وذلك بعد الانتهاء من تأليفه، وهو كتاب موسوعي، تعرض فيه الجاحظ للحيوان ومواضيع أخرى. وقام الجاحظ بتقسيم كتاب الحيوان إلى أقسام عديدة: شيء يمشي، وشيء يسبح، وشيء ينساح.

وقد وصف الجاحظ كتابه الحيوان على أنه كتاب  » أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك »

وكتاب الحيوان هو واحد من أشهر كتب الجاحظ ولا يقل شهرة عن كتاب البخلاء الذي سار فيه على نفس المنوال فهو إن كان من أوائل من صنف كتابا للبخلاء، فإنه هنا يعتبر كذلك من بين أوائل الذين تمكنوا بحذقهم وفطنتهم البالغة من وضع كتاب خاص بالحيوان من الجهة اللغوية فيما يخص الشعر، وكذلك الجانب العلمي فيما يتعلق بطبائع الحيوان وأحواله وغرائزه وعاداته…

وكتاب الحيوان للجاحظ هو كتاب موسوعي موسوعية صاحبه الجاحظ وتبحره في العلوم وشتى المعارف كما يظهر مما يزخر به الكتاب، فقد استدل فيه الجاحظ بما تيسر له من القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وكذلك من التوراة والإنجيل، وما جاء به حكماء يونان وشعراءهم من حكم وأقوال.. إضافة إلى تجربته الخاصة في الحياة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page

Adblock détecté

يرجى تعطيل الإضافة المانعة لظهور الاعلانات.. إعلاناتنا آمنة وغير ضارة من أجل تغطية موارد الاستضافة.