مكتبة اليسر - تحميل كتب PDF أفضل طبعات

حمل مجلة الرسالة PDF كاملة 2019

  • العنوان: مجلة الرسالة
  • المؤلف: أحمد الزيات
  • التصنيف: مكتبة اليسر - تحميل كتب PDF أفضل طبعات.
  • النوع: مجلة ثقافية أدبية شاملة
  • اللغة: اللغة العربية
  • الزيارات:
2 ratings4.5/5

تعتبر مجلة الرسالة من أشهر المجلات الأدبية خلال النصف الأول من القرن العشرين، أنشأها الأديب المصري أحمد حسن الزيات، وصدر العدد الأول منها في 18 رمضان1351 هـ/15 يناير1933، وكانت مدرسة أدبية ومجالاً لظهور كتاب وشعراء من الجيل الجديد بنوا شهرتهم على صفحاتها، وصدر منها 1025 عددا، قبل أن تحتجب في 23 فبراير 1953.

هنا سوف نتيح لكم تحميل كل أعداد مجلة الرسالة PDF برابط سريع ومباشر، مما يكفي ويوفر عناء البحث عن هذه المجلة النفيسة التي توجد لها أعداد متناثرة هنا وهناك، ولكنها غير مجموعة بشكل كامل..

مكانة مجلة الرسالة وقيمتها

وقد كتب في مجلة الرسالة عدد كبير من أدباء القرن العشرين، وكانت منبرا لكثير منهم أوصلهم إلى الشهرة في عالم الأدب، نظرا لكون مجلة الرسالة كانت توزع في كل أنحاء الوطن العربي، وتشهد إقبالا كبيرا جدا، مما جعل النشر فيها أقرب الطرق لولوج عالم الأدب والشهرة من أوسع أبوابه..
فكتب فيها الرافعي والعقاد وطه حسين ومجمود محمد شاكر وأحمد حسن الزيات وعلي الطنطاوي وسيد قطب وأحمد زكي وغيرهم من أهل الأدب كثير..

وقد كان الأدباء والقراء ينتظرون أعداد مجلة الرسالة على أحر من الجمر، فقد ملأت فراغا كان يعيشه المجال الثقافي العربي، حيث لم يكن يجد القارئ العربي ما يقرأه، أو لم يكن هناك ما يروي غليلهم مما ينشر، فكانت مجلة الرسالة جنة أدبية تجمع على صفحاتها مقالات أعظم كتاب العربية وأشهرهم ممن كان القراء ينتظرونهم في كل عدد، يستمتعون بما يكتبونه في مجال الأدب والسياسة والاجتماع والفلسفة وغيرها مما يجمعه لفظ الأدب بمعناه الشامل.

وقد كانت مجلة الرسالة مسرحا لأشهر المعارك الأدبية التي وقعت بين أدباء القرن العشرين، حتى صارت مرجعا أساسيا لمن أراد الاطلاع على تلك المعارك، وتبين مواقف أطرافها، وهي معارك كان لها تأثير كبير جدا على الساحة الأدبية العربية.

مميزات مجلة الرسالة

تتميز مجلة الرسالة عن غيرها من المجلات التي ظهرت معها أو سبقتها أو جاءت بعدها بمجموعة من الخصائص جعلتها أشهر مجلة أدبية عربية على مر التاريخ، ونذكر من هذه الخصائص:

  • جودة المحتوى الذي كان ينشر فيها.
  • شهرة الأدباء الذين كانوا يكتبون بها، وقيمتهم الأدبية الكبيرة.
  • الثورة الأدبية التي أحدثتها المجلة، والأثر الكبير الذي خلفته في الساحة الأدبية.
  • امتداد صدورها لأكثر من عشرين عاما.
  • انتظام صدورها أسبوعيا خلاف كثير من المجلات المعاصرة لها.

أثر مجلة الرسالة في الثقافة والأدب العربي:

ذكرنا أن مجلة الرسالة كان لها أثر كبير جدا على الأدب العربي، ويد طولى في الثقافة العربية، ويمكن أن نلخص أهم تأثيراتها على ساحة الأدب والثقافة والفكر والاجتماع والسياسة والفلسفة فيما يلي:

  • الرسالة مصدر مهم من مصادر تاريخ الأدب في القرن العشرين
  • لم تكتف المجلة بنشر الأدب فحسب، بل تابعته بالتقييم والتقويم.
  • كانت الرسالة مدرسة بيانية أدبية خرجت عددا كبيرا من الأدباء والكتاب.
  • استطاعت أن تصنع لها جمهورا واسعا من عشاق البيان العربي، ومتذوقي الأدب الرفيع.
  • كانت نافذة على الأدب العالمي، ناقدة له، موجهة لمن أراد أن يقرأه ويطلع عليه.
  • خدمت الفكر الإسلامي بكل ما كان ينشر فيها، لكونها مجلة ذات توجه إسلامي أصيل.
  • مثلت مجلة الرسالة نموذجا عمليا للوحدة بين الأقطار العربية الإسلامية، من خلال نشرها للأدباء من جميع الأقطار العربية الإسلامية، وانتشارها في كل الأقطار، ومحاربتها للاستعمار بكل أشكاله، ودعوتها للوحدة.
  • كان لها تأثير في الرأي العام المصري والعربي، حيث كانت تتناول المشاكل بالدرس والتحليل وتقدم حلولا مقترحة.
  • وقدمت للمكتبة العربية كتبا كثيرة كانت في أصلها مقالات متسلسلة نشرت على صفحاتها، ثم صارت كتبا معروفة فيما بعد، مثل: وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي، وحياة الرافعي لمحمد سعيد العريان ووحي الرسالة لأحمد حسن الزيات والبرج العاجي لتوفيق الحكيم وغيرها كثير..

افتتاحية العدد الأول لمجلة الرسالة:

” . . . وأخيراً تغلب العزم المصمم على التردد الخوار فصدرت الرسالة: وما سلط على نفوسنا هذا التردد إلا نُذُر تشاع وأمثال تروى. . وكلها تصور الصحافة الأدبية في مصر سبيلا ضلت صواها وكثرت صرعاها فلم يوفِ أحد منها على الغاية، والعلة أن السياسة طغت على الفن الرفيع، والأزمة مكنت للأدب الرخيص، والأمة من خداع الباطل في لَبْس من الأمر لا تَمَّيز ما تأخذ مما تدع! فلما تناصرت على هذه الوساوس حجج العقل، ونوازع الواجب، وعِدَات الأمل، أصبحت الأسباب التي كانت تدفع إلى النكول بواعث على الإقدام وحوافز للعمل، لأن غاية (الرسالة) أن تقاوم طغيان السياسة بصقل الطبع، وبهْرجَ الأدب بتثقيف الذوق، وحيرة الأمة بتوضيح الطريق.

أجل هذه غاية الرسالة! وما يَصْدِفنا عن سبيلها ما نتوقع من صعاب وأذى، فإن أكثر الناهضين بها قد طووا مراحل الشباب على منصة التعليم، فلا يعييهم أن يُخلقوا بُرْد الكهولة على مكتب الصحافة، والعملان في الطبيعة والتبعة سواء، ومن قضى ربيع الحياة في مجادب ذلك، لا يشق عليه أن يقضي خريفها في مجاهل هذا!

أما مبدأ الرسالة فربط القديم بالحديث، ووصل الشرق بالغرب. فبربطها القديم بالحديث تضع الأساس لمن هار بناؤه على الرمل، وتقيم الدَّرَج لمن استحال رقيه بالطفور! وبوصلها الشرق بالغرب تساعد على وجدان الحلقة التي ينشدها صديقنا الأستاذ أحمد أمين في مقاله القيم بهذا العدد. والرسالة تستغفر الله مما يخامرها من زهو الواثق حينما تَعِد وتتعهد. فإن اعتمادها على الأدباء البارعين والكتاب النابهين في مصر والشرق العربي، واعتصامها بخلصانها الأدنين من أعضاء لجنة التأليف والترجمة والنشر، وهم صفوة من خرَّجت مصر الحديثة في مناحي الثقافة، إذا اجتمعا في نفسها مع ما انطوت عليه من صدق العزم وقوة الإيمان أحدثا هذه الثقة التي تِشيع في الحديث عن غير قصد.

على أن للرسالة من روح الشباب سندا له خطره وأثرهُ، فإنهم أحرص الناس على أن يكون لثقافتهم الصحيحة مظهر صحيح. وما دامت وجهة الرسالة الأحياء والتجديد، وطبيعة الشباب الحيوية والتجدد، فلا بد أن يتوافيا على مشروع واحد!

فإلى أبناء النيل وبَردى والرافدين نتقدم بهذه الرسالة، راجين أن تضطلع بحظها من الجهد المشترك في تقوية النهضة الفكرية، وتوثيق الروابط الأدبية، وتوحيد الثقافة العربية، وهي على خير ما يكون المخلص من شدة الثقة بالمستقبل. وقوة الرجاء بالله”

افتتاحية العدد الأخير من مجلة الرسالة

” في الوقت الذي كانت (الرسالة) تنتظر فيه أن يحتفل أصدقاؤها وقراؤها، وأولياء الثقافة والصحافة في وادي النيل، وزعماء الأدب والعلم في أقطار الشرق، بانقضاء عشرين سنة من عمرها المبارك المثمر؛ وفي الوقت الذي أشرق فيه على مصر صباح الخير بثورة الجيش المظفر، بعد ليل طال في الظلام، وافتر ثغر الأمل، وشعر كل مصري في ظلال العهد الجديد أن وجوده إلى سمو، وعمله إلى نمو، وأمره إلى استقرار؛ نعم في هذا الوقت الذي نشأ فيه لتوجيه الإرشاد وزارة، ولتنمية الإنتاج مجلس، ولتعميم الإصلاح خطة، تسقط (الرسالة) في ميدان الجهاد الثقافي صريعة بعد أن انكسر في يدها آخر سلاح، ونفد من مزودها آخر كسرة؛ فكأنها جندي قاتل اليهود في فلسطين على عهد فاروق، أو فدائي جاهد الإنجليز بالقناة في حكومة فاروق! ولكن فاروقاً دال ملكه وزال حكمه، فبأي سبب من أسباب الفساد يؤتي المجاهد من جهة أمنه لا من جهة خوفه، ويقتل بيد شيعته لا بيد عدوه؟

تموت الرسالة اليوم في ضجة من أناشيد النصر في مصر، وأهازيج الحرية في السودان، فلا يفطن إلى نزعها هاتف، ولا يصغي إلى أنينها منشد! ومن قبل ذلك بشهر ماتت أختها (الثقافة) وكان الناس يومئذ في لهو قاصف من مهرجان التحرير، فلم تبكها عين قارئ، ولم يرثها قلم كاتب! كأن عشرين سنة للرسالة، وست عشرة سنة للثقافة قضتاها في خدمة الأدب والعلم والفن والإسلام والعروبة لم تهيئ لهما مكاناً في الوجود، ولم تنشئ لهما أثراً في الخواطر! وكأن هاتين المجلتين اللتين أنشأنا في أدب العصر مدرستين نشّئ فيهما جيل، وابتدأت بهما نهضة، واجتمعت عليهما وحدة، لم تكونا إلا ورقاً مما ينشر في الطريق للإعلان، يجيء به الموزع وتذهب به الريح!

وما أحب أن أحمل تبعة ما أصاب الرسالة والثقافة على زهادة الناشئين في الأدب الجد، ولا على فشل المعلمين في تعليم القراءة؛ فإنا اخترنا هذا النوع من الصحافة ونحن نعلم ما يعترضه من عوائق، وما يكتنفه من مكاره، أقلها هذه الأمية المدرسية التي تقنع من الثقافة (بفك الحظ) وقشور العلم، فلا تهيئ المصاب بها إلا للقراءة السهلة الضحلة، ليرى نكتة تملأ فمه بالضحك، أو صورة تدغدغ جسده بالشهوة!

اخترنا هذا النوع من الصحافة المجاهدة المستشهدة، ووقفنا بالرسالة على الأعراف بين آخر النقص وأول الكمال، تأخذ بيد الأدنى ليصعد، ونثبت قدم الأعلى ليستمسك؛ ثم تدفع المرتفع صعداً في السماء ليكون باستعداده أقرب إلى الحق المطلق والخير المحض والجمال الكامل.

وبحسبنا أن يصحبنا في هذا الطريق من تهبهم فطرهم السليمة لبلوغ الغاية منه، وهم بحكم الندرة في الكمال والكرم قلة. ومن السهل القريب أن تصلح القلة لتصلح الكثرة، وأن ترفع الخاصة لترفع العامة. وليس وراء القلة مال يبتغى ولا جاه يرتجى، وإنما سبيل المال والجاه لمن أرادهما، العامة يستميلها بالتهريج، والسياسة يستغلها بالدجل، والحكومة يستدرها بالملق، والعدة إلى ذلك يسيرة المنال: حنجرة صلبة تخطب، ويراعة مداهنة تكتب، ونية فاسدة تملي! ولو أرادت (الرسالة) زهرة الحياة الدنيا لعرضت ضميرها للبيع وقلمها للإيجار. ويومئذ تتحول أكداس الورق في مطبعتها العجيبة من أوراق طبع إلى أوراق نقد!

ولكن الله الذي يحبب في سبيله إلى المجاهد الاستشهاد وليس في مزوده إلا حفنة من سويق أو قبضة من تمر، حبب إلى (الرسالة) الجهاد في الميدان المجدب الموحش ولا عدة لها إلا الصدق والصبر والزهد، لتظفر بنصر المجاهد إذا فاز، أو بأجر الشهيد إذا قتل!

إنما التبعة في خذلان الرسالة والثقافة على الحكومة بوجه أعم، وعلى وزارة المعارف بوجه أخص كانت الحكومات الحزبية لا رحمها الله تخاف ولا تختشي، كانت تبذل العون في صور المختلفة للمجلات التي تعارض لتسكت، وللمجلات التي تؤيد لتقول، أما الصحف التي لا نملك لها نفعاً ولا ضراً في سبيل الحكم والغنم، فكانت لا تلتفت إليها إلا كما تلتفت إلى الشعب المسكين: تأمره ليطيع، أو تسخره ليعمل، وما كانت طاعته أو عمله في رأيها إلا واجباً مفروضاً لا شكر عليه ولا أجر له!

ومن عدلها الذي أخجل عدل عمر أنها أرسلت إلى الرسالة مأمور الضرائب الذي ترسله إلى الجرائد العظمى، والمجلات السياسية الكبرى؛ فلما رأى إيرادها ثلاثة أرقام وربحها رقماً أو صفراً، أخذه الدهش، وملكه العجب، وقال بلهجة المستنكر: كيف يكون إيراد المصور وأخبار اليوم وروز اليوسف كذا متعددة، ويكون إيراد الرسالة كذا واحدة؟! لا بد أن يكون السجل ناقصاً والدفاتر مزورة! ورفض المأمور الذكي الدقيق الوثائق وعمد إلى التقدير الجزاف، فصال وجال، وتخيل ثم خال، وفرض فيما فرض أن في كل عدد من أعداد المجلة خمسين إعلاناً على التقدير الأقل، أجرتها في الأسبوع كذا، وفي السنة كذا؟ فلما نبهته عيناه اللتان في رأسه إلى أن كل عدد لا يزيد ما فيه على إعلانين في الواقع، أمرهما ألا تدخلا فيما لا يعنيهما! ومضى بسلامة الله يكره القواعد الأربع على أن (تعمل له حساباً) كما فكر وقدر، حتى بلغت جملة ما على الرسالة لمصلحة الضرائب: (24855) جنيهاً في سبع سنوات! فكم كان الربح إذن! وهالت أرقام هذا التقدير (لجنة التقدير) فخفضتها إلى (12607) بالتقدير الجزاف أيضاً، ثم حجزت على المطبعة والدار، وأمرتنا بتنفيذ هذا القرار! ولما لجأنا إلى القضاء عوقه محاموها سنتين عن الفصل، وما زالوا يعوقونه بالتأجيل العابث، والمصلحة لا تكترث ولا تهتم ما دامت تطالب وتهدد، والممول يسارع ويسدد!

ثم كانت الحكومة تبعث إلى الرسالة ببعض الفتات من إعلانات الوزارات في حدود الفائض من الصحف المؤيدة، فلما نقصت الموارد وضاقت الميزانية قصوا الأطراف الزوائد من (المصروفات) فكان منها على زعمهم نصيب المجلات الأدبية!

أما التبعة التي على وزارة المعارف خاصة فهي أثقل من أن يحملها ضمير مسؤول، كانت هذه الوزارة ولا تزال تعين المدارس الحرة، وتمون المكتبات العامة، وتعول الفرق التمثيلية، وتدير الجامعة الشعبية، وتعنى بألوان الثقافة على الجملة، ولكنها – وا عجباً – لم تدرك إلى اليوم أن المجلة الأدبية الجدية مدرسة متنقلة، وتفعل ما لا تستطيع أن تفعله الوزارة نفسها من إحياء اللغة، وإنهاض الأدب، وتبسيط العلم، وتعميم الثقافة، وتوجيه الرأي، وتأليف القلوب، وتوحيد العرب، والسفارة بين مصر وأقطار العروبة، والتمكين لزعامتها الفكرية في بلاد الشرق فلو أنها أدركت ذلك لأعانت المجلات الأدبية على أداء رسالتها ببعض ما تعين به معاهد التعليم ومسارح لتمثيل ومراكز الثقافة؛ ولكنها – وا أسفا – لم تدرك منذ العام الماضي إلا أن اشتراكها في خمسمائة نسخة لمدارسها مكتباتها من الرسالة والثقافة، هو الذي أثقل كفة المصروفات في ميزانية التعليم فألغته لتعتدل الكفتان! وبهذه القشة المباركة قصمت ظهر البعير!

كانت الرسالة منذ فحش غلاء الورق، وفداحة نفقات الطبع، تكفي نفسها أو تخسر قليلاً، وكنا نواجه هذه الحال بالتعفف والتقشف والصبر فتنساغ مرارتها أو تخف، فلما شاءت الضرائب ألا تعقل، وأرادت الحكومة ألا تعلن، وقررت المعارف ألا تشترك، أخذت الخسارة تنمو وتطرد حتى بلغت في العام المنصرم ألفاً ومائة وعشرين جنيهاً، فرأينا في مطلع هذا العام أن تقوى الرسالة لتصمد، وأن نعيد (الرواية) لتساعد، فإذا بالخسارة تتسع، وبالطاقة تضيق، وبالأزمة تشتد، وبالأمل يضعف؛ فلم نجد بداً من الإذعان لمشيئة القدر!

لقد قلنا يوم بلغت الرسالة عددها الألف أو عامها العشرين: (إنا نطمع في فضل الله أن تزيد الرسالة قوة في عهد مصر الجديد، وما تسأل الرسالة العون إلا من الله، فقد عودها جل شأنه ألا تفزع إلا إليه فيما يحزب من أمر وفيما ينوب من مكروه، ولعل السر في بقائها إلى اليوم على ضعف وسيلتها وقلة حيلتها، أنها عفت عن المال الحرام فلا تجد لها اسماً في (المصروفات السرية)، ولا فعلاً في المهاترات الحزبية، ولا حرفاً من الإعلانات اليهودية.

وإذا لم يكن للفضيلة رواج في عهد غرق فيه (القصر) في الفحش والمنكر والبغي والاغتصاب والاستبداد والقتل، وارتطمت فيه (الحكومة) في الاختلاس والغش والخيانة والرشوة والمحاباة والختل، فإنا لنرجوا أن يكون لها من السيادة والفوز نصيب، في عهد يتولى الأمر فيه بإذن الله محمد نجيب).

ولكن القضاء غالب، والرجاء في الله أولى، ولكل أجل كتاب، ولكل سافرة حجاب، ولكل بداية نهاية!”

قالوا عن الرسالة:

يقول الدكتور شكري فيصل: “كانت مقالات الزيات أو الرافعي في مجلة الرسالة تُرصد رصدًا وتُترقب ترقبًا في بلاد الشرق العربي”

يقول الزيات في العدد الأول “أما مبدأ الرسالة فربط القديم بالحديث، ووصل الشرق بالغرب”

وقال علي أمين بعد احتجاب الرسالة: “لو أن الحكومة أغلقت سفارتها في الشرق وأبقت على الرسالة لكان خيراً لها”

تحميل مجلة الرسالة

ملاحظة: يمكنكم تحميل مجلة الرسالة كاملة بصيغة المكتبة الشاملة، وسوف نقوم كل مرة برفع عدد مصور من مجلة الرسالة بصيغة PDF/




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

مرحبا بك في موقع اليسر

حتى يظهر لك محتوى موقع اليسر بشكل كامل، أنت بحاجة إلى تعطيل Adblock أو إضافتنا إلى قائمة المواقع البيضاء