مكتبة اليسر - تحميل كتب PDF أفضل طبعات

كتاب الكافي في العروض والقوافي PDF تحقيق الحساني حسن عبد الله

  • العنوان: الكافي في العروض والقوافي
  • المؤلف: الخطيب التبريزي
  • التصنيف: مكتبة اليسر - تحميل كتب PDF أفضل طبعات.
  • النوع: علم العروض
  • اللغة: اللغة العربية
  • الصفحات: 252 صفحة
  • الناشر: مكتبة الخانجي بالقاهرة
  • ردمك: بدون ردمك
  • الزيارات:
1 rating1/5

يعتبر كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي تحقيق الحساني حسن عبد الله، واحد من بين الكتب المشهورة والمميزة التي كتبت في علم العروض العربي، وهو كتاب يساعد المبتدئ في العروض كما أنه مناسب لمن له زاد كبير في هذا العلم، وذلك لما يشتمل عليه من مادة علمية مهمة، فإلى جانب العروض والقوافي فقد انفتح الكتاب أيضا على شيء من علم البديع.

وهنا نقدم لكم الصورة الخاصة بغلاف كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي:

من هو صاحب كتاب الكافي في العروض والقوافي؟

هو أبو زكرياء يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن بسطام الشيباني التبريزي المعروف بالخطيب، أحد أئمة اللغة، اخذ عن أبي العلاء المعري، وتوفي سنة 506 هجرية، وقد ترجمة له كتب كثيرة أوردها الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم في كتاب نزهة الألباء الذي نشرت طبعته دار النهضة في مصر.

كتاب الكافي في العروض والقوافي PDF للخطيب التبريزي

قبل الشروع في تحميل كتاب الكافي في العروض والقوافي PDF للخطيب التبريزي نشير إلى أنه قد جاء في مقدمة المحقق الحساني حسن عبد الله: أن علم العروض ليس بالعلم الهين، فإن خطره من خطر الشعر، وإنه لخطر عظيم.

العروض هو العلم الذي يدرس الوزن، والوزن هو صورة الكلام الذي نسميه شعرا، الصورة التي بغيرها لا يكون الكلام شعرا. يدرسها لأنها “ظاهرة”، وكل ظاهرة فهي جديرة بالدراسة وإن لم يُعلم الغرض، ويدرسها ليعين القارئ الناقد على التمييز بين الخطأ والصواب، وليعين الشاعر المبتدئ على إجادة فنه واختصار الطريق إليه.

علم العروض ليس بالعلم اليسير، فهو يشق على كثير من الناس، ليس في هذا الزمن فحسب، بل هكذا كان منذ أزمان وأزمان. أعرف أناسا ذوي علم وأدب وذكاء لا يحسنونه، وبعضهم جهد أن يلم بأصوله فما استطاع. ذلك أنه علم يتطلب قدرة خاصة قد يوجد العلم والأدب والذكاء ولا توجد، هي القدرة على الفطنة إلى نغم الكلام ثم حسابه وتحليله. ولابد من الحساب والتحليل لأن الفطنة وحدها تصنع الشاعر ومتذوق الشعر، أما العرضي فغرضه الضبط والتصنيف ووضع المقاييس. ويروى أن الأصمعي ذهب إلى الخليل يطلب العروض، ومكث فترة فلم يفلح حتى يئس الخليل من فلاحه، فقال له يوما متلطفا في صرف: قطع هذا البيت:

إذا لم تستطع شيئا فدعه == وجاوزه إلى ما تستطيع

فذهب الأصمعي ولم يرجع، وعجب الخليل من فطنته.

فهذا رجل من كبار رجال اللغة والعلماء بأدبها يحاول أن يتعلم العروض على يد أكبر أساتذته منذ كان الشعر إلى يوم الدين فيخفق التلميذ وييأس المعلم. إلا أن هذا لا يعني أن العروض مقدور علمه لفئة قليلة، فما أكثر من تتوفر لهم ((القدرة العروضية)) وإن لم يكن لهم ذكاء الأصمعي وعلمه وأدبه، لأنها قدرة، كأي قدرة غيرها، ليس يلزم أن يؤتاها عظيم الذكاء فحسب، بل تكون مع الذكاء المتقد وغير المتقد، والمعروف أن الملكات قد تقوى ولا يسايرها الذكاء في قوتها. هي قدرة سمعية، وأغلب الظن أن لها صلة بسرعة التصور أو التخيل، وأنها أدخل في هذه الملكة منها في رهافة السمع.

وسبب آخر من أسباب صعوبة العروض، كثرة مصلحاته، وللخليل كلمة في النحو تصلح ردا على أولئك المستصعبين للدقائق والمستكثرين للأسماء. قال: ((لا يصل أحد من علم النحو إلى ما يُحتاج إليه حتى يتعلم ما لا يحتاج إليه)) وأحسب أن الكلمة لا يتغير شيء من صدقها لو استبدلنا (( علم العروض )) أو أي علم بعلم النحو.

وعليه فإن علم العروض علم مهم وجب دراسته والحفاظ عليه، لأنه إذا أريد لديوان العربي أن يبقى فلابد أن تبقى أنغام الشعر في آذان العرب. ولهذا سبيلان: الحفاظ على الشعر نفسه والحفاظ على علم الشعر.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

مرحبا بك في موقع اليسر

حتى يظهر لك محتوى موقع اليسر بشكل كامل، أنت بحاجة إلى تعطيل Adblock أو إضافتنا إلى قائمة المواقع البيضاء