الرئيسية / كتب مجانية / الكافي في العروض والقوافي pdf تحقيق الحساني حسن عبد الله

الكافي في العروض والقوافي pdf تحقيق الحساني حسن عبد الله

تحميل كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي

كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي من  بين أشهر الكتب التي تتحدث عن علم العروض والقافية، وشيئا من علم البديع.

الكافي في العروض والقوافي pdf
الكافي في العروض والقوافي pdf
  • عنوان الكتاب: الكافي في العروض والقوافي
  • المؤلف: الخطيب التبريزي
  • تحقيق: الحساني حسن عبد الله
  • الناشر: مكتبة الخانجي بالقاهرة.
  • الطبعة: الطبعة الثالثة 1994 هـ – 1415 م.
  • عدد المجلدات: 1
  • التصنيف: الأدب – علم العروض – الشعر
  • رمز الكتاب على الموقع: 1/ علم العروض .

مقتطف من مقدمة المحقق :

من مقدمة الحساني حسن عبد الله محقق كتاب: الكافي في العروض والقوافي:

ليس العروض بالعلم اليسير، فهو يشق على كثير من الناس، ليس في هذا الزمن فحسب، بل هكذا كان منذ أزمان وأزمان. أعرف أناسا ذوي علم وأدب وذكاء لا يحسنونه، وبعضهم جهد أن يلم بأصوله فما استطاع. ذلك أنه علم يتطلب قدرة خاصة قد يوجد العلم والأدب والذكاء ولا توجد، هي القدرة على الفطنة إلى نغم الكلام ثم حسابه وتحليله. ولابد من الحساب والتحليل لأن الفطنة وحدها تصنع الشاعر ومتذوق الشعر، أما العرضي فغرضه الضبط والتصنيف ووضع المقاييس.

يروى أن الأصمعي ذهب إلى الخليل يطلب العروض، ومكث فترة فلم يفلح حتى يئس الخليل من فلاحه، فقال له يوما متلطفا في صرف: قطع هذا البيت:

إذا لم تستطع شيئا فدعه == وجاوزه إلى ما تستطيع

فذهب الأصمعي ولم يرجع، وعجب الخليل من فطنته.

فهذا رجل من كبار رجال اللغة والعلماء بأدبها يحاول أن يتعلم العروض على يد أكبر أساتذته منذ كان الشعر إلى يوم الدين فيخفق التلميذ وييأس المعلم. إلا أن هذا لا يعني أن العروض مقدور علمه لفئة قليلة، فما أكثر من تتوفر لهم ((القدرة العروضية)) وإن لم يكن لهم ذكاء الأصمعي وعلمه وأدبه، لأنها قدرة، كأي قدرة غيرها، ليس يلزم أن يؤتاها عظيم الذكاء فحسب، بل تكون مع الذكاء المتقد وغير المتقد، والمعروف أن الملكات قد تقوى ولا يسايرها الذكاء في قوتها. هي قدرة سمعية، وأغلب الظن أن لها صلة بسرعة التصور أو التخيل، وأنها أدخل في هذه الملكة منها في رهافة السمع.

وسبب آخر من أسباب صعوبة العروض، كثرة مصلحاته، وللخليل كلمة في النحو تصلح ردا على أولئك المستصعبين للدقاق والمستكثرين للأسماء.
قال: ((لا يصل أحد من علم النحو إلى ما يُحتاج إليه حتى يتعلم ما لا يحتاج إليه)) وأحسب أن الكلمة لا يتغير شيء من صدقها لو استبدلنا (( علم العروض )) أو أي علم بعلم النحو.

وليس العروض بالعلم الهين، فإن خطره من خطر الشعر، وإنه لخطر عظيم…

صور من كتاب الكافي في العروض والقوافي

هذه بعض الصور المقتطفة من كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي بتحقيق الحساني حسن عبد الله .

الكافي في العروض والقوافي 1 الكافي في العروض والقوافي 2فهارس كتاب الكافي في العروض والقوافي
الكافي في العروض والقوافي 3

تحميل الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *