الرئيسية / كتب مجانية / شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق

شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق

تحميل كتاب شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر

يعتبر كتاب الدكتور محمود إبراهيم الرضواني الموسوم بـ: شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق ، أول دراسة مفردة عن الشيخ محمود محمد شاكر، حيث يتحدث عن منهج الشيخ محمود محمد شاكر في الدرس الأدبي وتحقيق التراث. وفي الكتاب بعض سيرة الشيخ، وأهم القضايا التي شغلته في رحلته العلمية، مع ملحق يحتوي على أعماله رحمه الله…

  • عنوان الكتاب: شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق
    شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق
    شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق
  • المؤلف: محمود إبراهيم الرضواني
  • الناشر: مكتبة الخانجي بالقاهرة
  • الطبعة: الأولى 1415 هـ 1995 م
  • عدد المجلدات: 1
  • التصنيف: الأدب – تراجم الأعلام
  • رمز الكتاب على الموقع: 3 / تراجم الأعلام

مقدمة كتاب شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على إمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،

هذا البحث يتناول قمة شامخة من قمم الأدب والفكر في عصرنا هو الأستاذ محمود محمد شاكر …. وقد دفعني إلى هذا البحث ما شعرت به من التعتيم حول نتاج هذا العلم الشامخ، فقد تناولت أيدي الباحثين بالدرس والتحليل نتاج من هم أقل في المكانة الأدبية منه وكان غريبا أن يبقى ما أبدعه بعيدا عن حقل الدراسة العلمية الجادة، فاستخرت الله تعالى وكان اختياري لهذا الموضوع.

الأمر الثاني: ما وصلت إليه حياتنا الأدبية من اضطراب يشعر به الدارس المستقرئ لما على الساحة من اتجاهات وإبداعات، بحيث يمكن القول إن الساحة الأدبية تحتاج إلى تصور كل جديد ينبع عنه إنتاج أفرادها، وهذه الحاجة إلى المنهج ماسة وملحة. وهو منهج يجب أن لا يكون غريبا عنها، فقد جربنا العديد م المناهج البراقة والحديثة وكان من الطبيعي أن بقابلها الجسد العربي بالرفض ولو بعد حين، فمن طبيعة الأشياء أن يرفض الجسم الدم الغريب عن فصيلته. ومن عنا كان اتجاهي لدراسة منهج محمود محمد شاكر. الذي يمكنني القول إن اسمه يرتبط بالعودة إلى الأصل العربي في الدرس الأدبي، أو قل إنه اتجاه نحو منهج عربي في درس الأدب ونقده في العصر الحديث. وأبو فهر لم يصدر في رفضه لهذه المناهج الحديثة عن عصبية وجهل بها كما هو حال الكثير من الدعاة إلى الأصالة بل كان في رفضه لها على علم بها وخبرة بمسالكها، ومعرفة بأصحابها وروادها، واطلاع على أحدث ما أنتجوه. ومن هنا تأتي قيمة الوجهة التي انتهجها، ورفضه للكثير من هذه المناهج والتيارات، ووصفه لحياتنا الأدبية بالفساد، ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذا المنهج عند أديبنا فهو – في رأيي – طوق نجاة وسط هذا الخصم المتلاطم من الآراء والاتجاهات المتباينة التي يشعر معها الواحد بالتشتت وفقدان الهوية، وما أخطر أن يصل الباحث إلى هذا.

إن «محمود محمد شاكر» في كلمات قليلة – دعوة إلى بث الأمل في صدور المتشائمين من صلاحية التراث العربي لهذا الزمان وبرهان على تواصل الأجيال في هذه اللغة الشريفة على مر العصور، فأن يوجد واحد مثله في فهم نتاج السابقين وتمثله وانتهاجه طريقا لاحبا، ونهجا واضحا بارز المعالم، لدليل على الثراء والغناء في هذا التراث العظيم.

إن دعوة محمود محمد شاكر بالعودة إلى الأصالة في درس الأدب عودة بالأمة إلى هويتها، تلك الهوية التي طمس منها الكثير أعداؤها من المستعمرين وبني جلدتهم من المستشرقين والمبشرين وتلاميذهم من المستغربين.

وإنه لمن العجيب أن يوجد باحث في أصول المنهج في الدرس الأدبي في لغتنا العربية، وهو غير متمكن من أصول البحث في هذه اللغة. وإن أول أصل هو المعرفة والاستيعاب لدلالات هذا اللسان العربي وما أبدعته قريحة أصحابه.

كيف يمكن لدارس أن يتكلم في المناهج والأصول النقدية ويحاول تطبيق ذلك على الإبداع العربي وهو صفر اليدين من ذلك، إن هذا لشيء عجاب !!

ومن هذا المنطلق كان اتجاهي لدراسة هذا الموضوع «محمود محمد شاكر» ومنهجه في الدرس الأدبي فجاء في تمهيد وخمسة فصول وخاتمة. فأما التمهيد فجعلته -في إيجاز- عن نشأته وثقافته. وأما الفصل الأول فكان عن قضية التذوق ومعنى هذا المصطلح عنده، وتاريخه وإجرائه له على الشعر والتراث العربي كله. وكان الفصل الثاني، عن منهج أبي فهر في كتابة السيرة الفنية من خلال كتابه المتنبي والفصل الثالث عن منهجه في تذوق النص الشعري. وأما الفصل الرابع فتناول منهجه في تذوق بعض قضايا اللغة والأدب مثل المتنبي وما يتصل به من قضايا وقضية اللغة والمجاز وأصوات الحروف العربية.

وأما الفصل الخامس والأخير فكان عن منهجه في تحقيق التراث والروافد الثقافية لهذا المنهج.

ثم كانت الخاتمة التي وضحت فيها أهم نتائج البحث.

وبعد… فمن تمام شكر نعمة الله التحدث بها، وكان من نعمة الله علي وفضله أن قدر لي أستاذا جليلا وعالما أديبا ذا صدر رحب. شعرت معه بالأبوة والعطف واكتسبت منه إلى سعة علمه وتوجيهه رحابة خلقه. هو أستاذي العلامة الأديب الدكتور محمد فتوح أحمد. الذي تبنى هذا البحث وصاحبه وسدد معوجه وقوم منه. جزاه الله عني وعن طلبتي خير الجزاء.

كما أتوجه إلى الله بالدعاء لأخي وصديقي الدكتور زكريا سعيد، وأن يبارك الله له في صحته وينفع به، فإن له يدا على هذا البحث لا تنسى فجزاه الله عني وعن هذا البحث كل خير.

سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

تحميل كتاب شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر

صور مقتطفة من كتاب شيخ العربية وحامل لوائها أبو فهر محمود محمد شاكر بين الدرس الأدبي والتحقيق :

تحميل الكتاب مجانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *