قرأتُ هذا الكتاب وعمري أحد عشر عامًا، ثم عُدتُ إليه أكثر من ثلاثين مرة، حتى حفظتُ قصصه كلها من كثرة ما أعدتُ النظر فيه!
نضع بين يديكم درةً من درر التراث العربي الأصيل؛ كتابٌ أسر قلوب القرّاء والأدباء عبر الأجيال، وشهد له العلماء والمفكرون بالمكانة الرفيعة. إنه «الفرج بعد الشدة» للقاضي التنوخي — مواساةٌ للمهموم، وبلسمٌ لجرح الحزين، وعِبرةٌ لكل من ضاقت به السُّبُل.
ماذا سيقدّم لك هذا الكتاب؟
أقلّ ما تستفيده من هذا الكتاب أنه يُهوّن عليك حُزنك وهمّك، حين تقرأ قصصًا لأناس ابتُلوا بأشد مما أصابك، فصبروا حتى نالوا الفرج العجيب من حيث لم يحتسبوا.
يضم بين دفتيه مجموعةً من القصص المؤثرة لأناس تعرضوا لشدائد ومِحَن قاسية، ثم هيأ الله لهم مخرجًا في آخر لحظة حين انقطعت بهم الأسباب وأُغلقت في وجوههم الأبواب.
يحتوي الكتاب على طرائف وروائع الحكايات ونوادر الأخبار التي لم تجتمع في كتاب عربي قبله، مما يجعله متعةً أدبية راقية تُناسب جميع الأعمار والأذواق.
لماذا تقتني هذا الكتاب؟
جرعة مكثفة من التفاؤل وبثّ الأمل في النفوس
متعة أدبية وقصصية تُناسب جميع الأعمار والأذواق
هديةٌ قيّمة لكل من يمرّ بضائقة تبثّ الطمأنينة في قلبه
إرثٌ عربي أصيل يستحق مكانه على رفّ كل مكتبة
لا تفوّت فرصة اقتناء هذا السِّفر العظيم الذي طالما أنار قلوب من أظلمت عليهم الدروب — اطلبه الآن من مكتبة اليسر وتوصل به أينما كنت في المغرب.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.